ابن حجر العسقلاني

267

تغليق التعليق

وأما قول الحسن فقال أبو بكر في المصنف حدثنا ابن علية قال سألت يونس عن الكلام في الأذان والإقامة فقال حدثني عبيد الله بن غلاب عن الحسن أنه لم يكن يرى بذلك بأسا أخبرنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن الحسن قال لا بأس بأن يتكلم الرجل في إقامته قوله [ 14 ] باب كم بين الأذان والإقامة عقب حديث حديث [ 625 ] غندر عن شعبة ز 62 ب سمعت عمرو بن عامر الأنصاري عن أنس بن مالك قال كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء ( ( قال عثمان بن جبلة وأبو داود عن شعبة ( ( لم يكن بينهما إلا قليل ) ) قرأت بخط الإمام علاء الدين مغلطاي أن الإسماعيلي وصل حديث عثمان بن جبلة قلت وقد وهم في ذلك فإن الإسماعيلي لم يسند الحديث إلا من طريق عثمان ابن عمر لا من طريق عثمان بن جبلة فأما حديث عثمان بن جبلة وهو ابن أبي رواد العتكي والد عبدان فأخبرنا به وأما حديث أبي داود وهو الطيالسي وقرأت بخط مغلطاي أن الحفري واسمه